الأحد , 22 أبريل 2018
رئيس التحرير محمود الشرقاوي

“يا قُدْسُ .. لا تَنْفَعُ الأصواتُ خاشِعَةً” .. قصيدة للشاعر والكاتب محسن حسن الموسوي

كَفىٰ كلاماً ، فأينَ الفعْلُ يا عَرَبُ  *** والقُدْسُ مِيزانُكمْ ، هلْ يَرْخَصُ الذَهَبُ ؟!

ولا نُريدُ شعاراتٍ مُنَمَّقةً  *** وتحتَ كلِّ شعارٍ يَرْقُصُ الكَذِبُ

ولا نُريدُ إجتماعاتٍ بلا ثَمَرٍ  *** شَتّىٰ قلوبِكمُ إذْ تبدأُ الخُطَبُ !

ولا نُريدُ انحناءاتٍ لطاغيةٍ  *** إنَّ الطغاةَ ، بما نَلْقىٰ ، هُمُ السَبَبُ

قَرْنٌ يَمُرُّ (وبِلْفورٍ) علىٰ ثِقَةٍ  *** ونحنُ في غَفْلَةٍ ، والأرضُ تُنْتَهَبُ !

مُسالِمينَ معَ الأعداءِ ! كيفَ إذنْ  *** نَنالُ حقّاً ؟! وما يَخْفىٰ هوَ العَجَبُ

عدُّونا شاخِصٌ في كلِّ زاويةٍ  *** ونحنُ نَبْحَثُ عنْ خَصْمٍ وَنَنْتَخِبُ !

كلُّ الخياراتِ في الأيْدي ، وَنَتْرُكها ! *** لوْ عُشْرُها فُعِّلَتْ ما جاءنا العَتَبُ

لكنْ نُفَعِّلَ تَمْزيقاً لأمّتنا  *** بالطائفيةِ ، حتىٰ يَصرخُ اللَّهَبُ

وَيْلٌ لأمّتنا ، لمْ تُبْقِ مَنْطَقةً  *** بينَ الاخوَّةِ ، إلاّ جاءها العَطَبُ

وأعجبُ الأمرَ ، مَنْ يَحْمي الديارَ لنا  *** يُحاربوهُ ! كأنْ اعداؤنا اقْتَرَبوا !

علىٰ السلامِ سلامٌ في مدائِننا  *** لا نَخْوَةٌ تُرْتَجىٰ فينا ولا غَضَبُ

يا حَشْدُ وَحْدَكَ عِنْوانٌ لأمّتنا  *** لولاكَ كادَ عراقُ العِزِّ يُغْتَصَبُ !

يا قُدْسُ لا تَنْفَعُ الأصواتُ خاشِعَةً  *** نُريدُ (فَتْوىٰ) بها تُسْتَجْمَعُ العَرَبُ

نُريدُ قوْلاً وفِعْلاً ، لا نُريدُ هُنا  *** مظاهراتٍ وفيها يَلْعَبُ الذَنَبُ !

ولا نُريدُ خطاباتٍ (مُعَلَّبَةً) *** مكتوبةً باعتذارٍ حينَ تَنْتَسِبُ

كَفىٰ خُنوعاً ، كَفىٰ ذُلاً ، كَفىٰ أَلَماً  *** يا أمّةً ضاعَ فيها العَزْمُ والغَضَبُ

شاهد أيضاً

سماء يحيى: أشارك في معرض “+21” بخان المغربي بمجموعتى “عرائس بتترص”

كتب – محمد الشحات: يفتتح جاليري خان المغربي معرض “+ 21” وذلك يوم الثلاثاء 24 …

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co