الثلاثاء , 16 يوليو 2019
جانب من عملية تحصين المواشي من الاوبئة المنتشرة

5 ملايين منوفى يودعون عاما بكوا فيه من قسوة هجوم الثعابين والحمى القلاعية والجلد العقدى وعناية الرئيس تنقذهم

>> جفت دموع بلد “الرؤوساء والوزراء”

كتب – أبو المجد الجمال:

وجفت دموع بلد الرؤوساء والوزراء المنوفية، وودع أكثر من 5 ملايين منوفي، عام بكوا فيه من شدة قسوة وطأة ضربات هجوم الثعابين القاتلة لبعضهم فى صورة محدودة ومحصورة ووباء الحمى القلاعية والجلد العقدى الذى تسبب فى نفوق بعض مواشيهم مستهدفا الثروة الحيوانية فى مقتل لكن عناية الرئيس السيسى وحكومته أنقذتهم من الموت المحقق .

البداية المثيرة مع الكارثة التى جرت كزالزال وفيضان وإعصار هز قرية نائية بأكملها و71 ألف مواطن يقطنها ضحايا الإهمال يعيشون مأساة كارثية بالنسبة لهم وفضائح مدوية وصارخة بالنسبة لمسئوليها .

عن شبرا بخوم مركز قويسنا منوفية نتحدث عن الكارثة التى طالت قراها وكفورها من أقصى كفر مصطفى السيد مرورا ببنى غربان وكفرها إلى ميت عيسى  وبجيرم حتى دمهوج .

تطاردهم فى غرف نومهم وحقولهم حيث مصدر رزقهم الوحيد وفى الشوارع حتى بيوت الله لم تسلم من آذاها وآذاهم فى شكل شبح مفزع ومرعب ومخيف .. اسمه الكوبرا . ذلك الثعبان الشبح الذى يقلق مضاجعهم وينغص عليهم حياتهم أناء الليل وأطراف النهار ويقضى على حياة بعضهم .

يصطحب معه مئات بل الآلاف من فصيلته وفصائل أخرى فى رحلة الموت للأهالى والصيد الثمين والنفيس والغالى له دون أى مقاومة من فرائسه أوالمسئولين عنه وعنهم ولاحبذا بعد إجراءات تسمى إحترازية لاتقضى على الأزمة بل تزيد من تفعليها وحجم أضرارها ومخاطرها .

الحصاد

وقتها قتيلان الفلاح إبراهيم معروف 33سنة وإعتماد المغربى  55 سنة موظفة . كانت قرية شبرا بخوم قد إستيقظت منذ أيام قليلة وقتهاعلى كارثة مفجعة ومدوية وفاضحة وصارخة عندما لدغ الأول ثعبان كبير يظن أنه من الكوبرا وتوفى بعد 48 ساعة من إصابته وفشلت كافة الأسعافات الأولية التى جرت له داخل مستشفى قويسنا المركزى الذى يبعد عن القرية 20 كم والذى لايوجد به أية أمصال مضادة للثعابيين وفقا لتأكيدات – بعض الأهالى الضحايا –  ويتم نقل الحالات لمستشفى الجامعة بشبيين الكوم الذى يبعد عنه مسافة 15 كم وبذلك يكون إجمالى المسافة من القرية للمستشفى الجامعى مرورا بمستشفى قويسنا 35 كم يكون قد لقى المصاب فيها حتفه .

أكثر من 48 ساعة

لم تكد تمضي على موت أول حالة مصابة بلدغة الثعبان إلا ويضرب القدر القرية ويوجع ويفطر ويدمى قلبها من جديد على ضحية ثانية ماتت بنفس لدغة الثعبان لتعيش القرية كل يوم حالة من الحداد وتتشح بالسواد والمآتم ليس على ضحاياها فحسب ولاعلى تعدد مصابيها الذين بلغوا  وقتها نحو 15 إصابة منها حالة للمسن فوزى أمين 73 سنة الذى أصيب بلدغة ثعبان أثناء أدائة لشعائر صلاة المغرب داخل أحد مساجد البلده يوم الجمعة الدامى فى قلوب المنايفة .

15 ماسأة

أحدث الأصابات وقتها كانت من نصيب سيدتين  إصيبت إحدهن أثناء عملها فى حقلها الزراعى والأخرى فى غرفة المعيشة وبذلك يرتفع بهن سجل الإصابات إلى 15 إصابة بلدغة الثعيان وكان قد سبقهن العامل أحمد الجيزاوى بإصابته أثناء نومة بحجرته ونقلوا جميعا لمستشفى قويسنا  المركزى لإسعافهم، هذا ويتم نقل المصابين – والكلام لبعض الأهالى – مابين مستشفى قويسنا والمستشفيين الجامعى والتعليمى بالعاصمة شبين الكوم، ومما يذكر أن الثعابين لم ترحم طفلا صغيرا لدغته وأمه ليرقدا سويا على سرير المصابيين بالمستشفى وتم إسعافهما .

تخاذل

ولكن من شدة تخاذا المسئولين عن الكارثة الذين أهملوها ولما لا طالما أنها بعيدة عنهم وعن عيالهم كبعد المشرق عن المغرب وبعد السماء عن الأرض ولاسيما بعد إجراءات عقيمة لا تقضى على الكارثة .

على مستوى المحافظة

تمخض السكرتير العام للمحافظة الدكتور أيمن مختار القائم بأعمال المحافظ وقتها وأخرج لجنة ترأسها وكيل وزارة الزراعة بالإقليم “حمدى السيد جامع” تتولى معاينة ومداهمة البؤر والأماكن الثعابنية للقضاء عليها بفكرة فذة وعبقرية وجهنمية وفريدة من نوعها  لم تخطر على بال الدول المتقدمة ولا الثعابين أنفسها بحقن بيض وأمعاء الدواجن بطعوم سامة يتم توزيعها بخطة سرية ومحكمة حتى لاتتسرب تفاصيلها للثعابين فى جحورها على الترع والمصارف ومشارف الأراضى الزراعية . وكانت اللجنة وبحسب – البوابة الأليكترونية لمديرية الزراعة بالمنوفية – قد قامت بمعاينة  مكان الحدث على الطبيعة ووضعت الخطط اللازمة لذلك .

وبناء علية قامت إدارتى المكافحة بالمديرية وقويسنا الزراعية بالتحرك فورا وتجهيز الطعم السام لمكافحة الآفاعى وذلك بإستخدام بيض المائدة وأمعاء الدواجن كطعم للثعابين للقضاء عليها ووضعها فى الأماكن المحتمل ظهورها وقامت الإدارتيين بتكليف من وكيل الوزارة بمتابعة تلك الأماكن مرة أخرى وتوزيع كميات من الطعم المسموم على أماكن أخرى يحتمل أن تكون بؤر للثعابين .

حكاية القرار رقم ” 496 “

وكان السكرتير العام للمحافظة قد أصدر قراره رقم ” 496 ” لسنة 2018 بتشكيل لجنة تكون مهمتها مكافحة انتشار القوارض والزواحف وتوزيع الطعوم المسمومة والمكونة من بيض وأمعاء الدواجن على مشارف الأراضى الزراعية والترع والمصارف وأماكن تجمعات الحشائش  والبوص والهيش والتخلص منها واتخاذ كافة الأجراءات الأحترازية والتدابير الوقائية للحد من انتشار الأثار السلبية المترتبة على الكارثة على أن يتم عرض تقرير شهرى عليه بماتم انجازه فى هذا الشأن .

وتضم اللجنة فى تشكيلها وكيل وزارة الزراعة رئيسا وعضوية كل من : مديرا عام الطب الوقائى والبيئة وباحث بالأدارة العامة للتفتيش والمتابعة بالمحافظة ونواب رؤوساء الوحدات المحلية ومديرى الإدارات الزراعية والطب البيطرى بالمراكز والمدن، وجاء ذلك فى بيان صحفى أصدرته المحافظة مؤخرا على صفحتها الرسمية .

ولم تتوقف الخطة العبقرية للمسئوليين عنها – عند هذا الحد –  بل امتدت أثارها لمديرية الصحة بالمحافظة برئاسة وكيل وزارتها الدينامو ” نصيف حفناوى ”  ليرفع من حالة الطوارئ القصوى للوحدة الصحية لقرية شبرا بخوم المنكوبة بالثعابين ودعمها بالأمصال المضادة للثعابين والأطقم الطبية اللازمة من الأطباء والتمريض مع تمركز سيارة إسعاف ومد العمل فيها على مدار اليوم . وهكذا يواجه المسئولين الثعابين فى جحورها ببيض الدواجن وأحشائها  ونحن فى الألفية الثالثة .

تعويضات لأسرالمتوفين

ووسط هذه الإجراءات المايعة التى لاتقضى على الكارثة بل تزيد من إستفحالها ومخاطرها الجسيمة على ضحاياها الغلابة فقط الذين يدفعون وحدهم ثمن فاتورة الإهمال اكتفى فقط معالى سكرتيرعام المحافظة بصرف تعويضات لأسرالمتوفيبن نتيجة للدغة الثعابين دون وجود حل جذرى  ونهائى للقضاء عليها .

هنا الطب الوقائى

وكان مدير الطب الوقائى بوزارة الصحة قد قام بزيارة عاجلة لقويسنا تفقد خلالها  الوحدة الصحية بشبرا بخوم يرافقه وكيل وزارة الصحة بالمنوفية وشدد على حسن معاملة المرضى وتوافر الأمصال اللازمة وتواجد سيارتين إسعاف وطبيب الوحدة على مدار اليوم وتوزيع الرائدات الريفيات وإستقدام بعضهن من وحدات أخرى مجاورة لنشر الوعى الصحى بين الأهالى .

كما تفقد ومرافقوه مستشفى قويسنا المركزى مرتين على التوالى فى نفس اليوم حيث تأكد من زيادة أعداد الأمصال المضادة للثعابين إلى 30 وحدة كما تفقد العمل بالنوبتجيات واطمأن على الحالات المصابة بلدغة الثعابين وتبين أنها بحالة جيدة .  وجاءت الزيارة بناء على تعليمات وزيرة الصحة  الدكتورة ” هالة زايد ” . بحسب البوابة الإلكترونية لمديرية الصحة بالمنوفية .

وبالمناسبة فإن مستشفى شبرا بخوم الذى يخدمها ويخدم قراها والقرى المحيطة تمت إزالته منذ سنوات طويلة بحجة تجديده . كما أن الوحدة الصحية  مغلقة دائما بلا أطباء ولاممرضات ولوتم فتحها تكتشف أنها تفتقر لأبسط الإمكانيات الطبية والأجهزة والأمصال لتتحول إلى مجرد مبنى إنشائى والوحدة منورة دائما بخفيرها فقط وإذا ذهب إليها المصاب بالدغة الثعبان يقول له خفير الوحدة مغلقة روح لمستشفى قويسنا بحسب تأكيدات بعض الأهالى .

على المستوى النقابى

لايختلف الأمر كثيرا عن رودود أفعال الأجهزة التنفيذية تجاة الكارثة حيث خرجت علينا عضو مجلس النقابة العامة للأطباء البيطريين الدكتورة ”  شيرين زكى ” عبر فضائية دريم على برنامج مساء دريم الذى تقدمه الأعلامية منة فاروق لتطلق صورايخها أرض جو فى كل مكان عندما عبرت عن الأزمة بكونها ثروة قومية – قاصده الثعابين – فى خضم تعليقها على كارثة الثعابين التى هاجمت البحيرة مؤخرا .

ولم تكتف الدكتورة بذلك بل راحت تطلق قنابلها الموقوتة برؤيتها التى تتطلب إنشاء مصنعا للثعابيين بعد الأستعانة بصيادين محترفيين لإصطيادها معلله ذلك للإستفاده من سمها فى علاج بعض الأمراض المزمنة مثل السكر والأمراض الأخرى كالبلهارسيا على أن يتم تصديرها لدول شرق آسيا كالصين التى تستخدم تلك الثعابين كوجبة غذائية لها .

على المستوى البرلمانى

وبجهود مضنية ومكثفة وشخصية من النائب ” هشام عبد الواحد ” رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب تمت الموافقة على توفير عيادة سموم متنقلة وسيارة إسعاف مجهزة على أحدث النظم الطبيية والتكنولوجية المحلية والعالمية لشبرا بخوم وقراها والقرى المحيطة .

كوبرا جعفورى التركى وكوبرا أهل البلد

ولان الشئ بالشئ يذكر وفى سياق مشابه على المستوى الخارجى وبحسب – صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية – نجحت مصر فى إنقاذ  الساحر التركى ” عارف جعفورى ” من الموت بلدغة الكوبرا أثناء أدائه لأحد العروض فى مصر .

وكان مركز أبحاث الأمراض واللقاح العالمى بفرنسا قد أخبر بلده بعدم توافر الترياق المضاد للكوبرا لديه منذ 3 سنوات عندما حاول الساحر الاستعانة به لإنقاذه من الموت المحقق، وجاء ذلك فى بيان لوزاة الصحة ببلده .

وبعد إتصالات وإجراءات دبلوماسية مكثفة وسريعة بين البلدين وتنحيتهما لخلافاتهما جانبا تم علاجه بمستشفى القصر العينى بمصرفى إنجاز طبى ودبلوماسى جديد وموقف إنسانى يحسب لها وللمسئوليين بالدولة لدرجة أشادت به صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية .

كل هذا شئ جميل لكن المثير أن تقوم الدنيا ولاتقعد لإنقاذ حياة ساحر تركى واحد من لدغة الكوبرا فى مصر بينما لاتقوم ولا تقعد الدنيا لإنقاذ حياة آلاف الغلابة من لدغ نفس الثعابين ببلدهم مع أن لدغة “جعفورى” التركى هى نفس لدغة أهل البلد .

مأساة 99

قتيلان و52 جريحا حصادا لكارثة عام 1999 المدوية والموجعة والتى لم ولن ينساها أبدا أهالى شبرا بخوم وقراها – وكما يؤكد بعضهم – عندما هاجمتهم وحاصرتهم الثعابين بأعداد غفيرة وغير متوقعة ومخيفة فى مساكنهم  وأراضيهم الزراعية  ومساجدهم وشوارعهم وفشلت  كل محاولات المسئوليين وقتها فى القضاء عليها أو تعاملوا معها بطريقة مايعة .

وأمام تفاقم تلك الكارثة الخطيرة – وكمايقول  بعض الأهالى – لم يجدوا أمامهم إلا أن يستعينوا بعددا من الصيادين المحترفيين بمحافظة الجيزة فى مجال صيد الآفاعى وكل أنواعها وبالفعل تمكنوا من صيد نحو أكثر من 68  ثعبانا منهم 23 من نوع الكوبرا والباقى من أنواع مختلفة.

تلك الكارثة المفزعة عادت لتلقى  بشبح ظلالها المخيف من جديد وقتها على القرية الهادئة الآمنة المطمئنة لتقلب ليلها نهارا ونهارها ليلا من الفزع والرعب والخوف والهلع والذعر وكل مصطلحات الخوف فى كل قواميس ولغات العالم التى لن تفى الكارثة حقها فى عجز المسئوليين عنها . ولن نكفى أبدا عليها ماجور.

ومن كارثة هجوم الثعابين إلى كارثة أكبر وأخطر حيث إستيقظ معظم فلاحى المنوفية كسائر باقى الفلاحين بالمحافظات منذ شهر مايو الماضى وحتى الأن على كابوس مزعج يتكرر كل عام عندما فوجئوا بكارثة خطيرة تحاصروتهدد مواشيهم وأغنامهم بخطر الموت متمثله فى ظهورمرضيى الحمى القلاعية والجلد العقدى اللذان يحاولان إفتراس قوتهم وقوت عيالهم وشقا وتحويشه عمرهم من غدر الأيام والزمن وسندهم الوحيد فى هذا البلد .

يحدث ذلك فى ظل غياب الأمصال والتحصينات الحقيقية وليست المضروبة أوفاقدة المفعول اللازمة ضد حميع الأمراض وإهمال المسئوليين ليظهر من جديد تحالف ( ثنائى الموت ) المعروف بالحمى القلاعية والجلد العقدى ليهدد الثروة الحيوانية بالمنوفية .

ومن المعروف أن المنوفية تعتمد فى دخلها القومي على الأنتاج الزارعى فهى بلد زراعى من الطراز الأول رغم أنف ماتنتشربها من مناطق صناعية حديثه ومن بينها منطقتى قويسنا الصناعية والسادات والأخيره مدينة تعج بالعديد من المناطق الصناعية  كما معروف أن الجلد العقدى يصيب الأبقار بينما يصيب الجدرى الأغنام .

كانت بعض قرى ومدن المنوفية على موعد مع ثنائى الموت متمثلا فى الأشتباة فى 22 رأسا من الماشية مصابة بالحمى القلاعية والجلد العقدى محصورة داخل مدن ومراكز شبين الكوم ومنوف وأشمون والشهداء .

فى حين يتردد بقوة داخل الوسط الزراعى عن نفوق تلك الحالات المصابة أو المشتبه بإصابتها بالمرض وسط تكتم شديد وغريب من قبل مديرية الطب البيطرى بالمحافظة التى لم تنفى أو تؤكد الواقعة .

مما أثار حالة من البلبلة والأرتباك والأضطراب والرعب والهلع والذعر بين جميع المزارعيين خوفا من إنتشارالمرض الذى قد يؤدى إلى نفوق مواشيهم رغم حملات التحصين المستمره . 

وكعادة المسئولين دائما ودوما لايتحركون إلا بعد وقوع الكارثة رغم تكرارها كل عام ليسيتقظ فلاحى المنوفية عليها فى مثل هذا الموسم من كل عام بما يعد بمثابة موت وخراب دياربالنسبة لهم .

على المستوى البيطرى

ومن جانبه أعلن الدكتور” السيد عوض ” وكيل وزارة الطب البيطرى بالمحافظة حالة الطوارئ القصوى فى كافة الإدارات التابعة للمديرية لمحاصرة المرض اللعين ومنع إنتشاره على مستوى الأقليم والمحافظات الأخرى المجاورة .

وفى هذا الصدد أصدر قراره بإغلاق جميع أسواق المحافظة وعددها 9 أسواق بمافيها الأسواق التى تقع على حدود الأقليم مع 4 محافظات يحدث ذلك بالتزامن مع أكبر حملة مكثفة لتحصين جميع أنواع الماشية والأغنام بمختلف قرى ومدن الأقليم .

وكان وكيل وزارة الطب البيطرى قد تقدم بمذكرة للعرض على السكرتير العام للمحافظة الدكتور ” أيمن مختار” القائم بأعمال المحافظ وقتها لغلق أسواق منوف وجزى وميت شهالة ونادر وطوخ طنبشا لحين الأنتهاء من التحصينات اللازمة .

وكانت مديرية الطب البيطرى بالمحافظة قد أعلنت عبر- بوابها الإلكترونية – عن قيامها حاليا بإجراء حملة موسعه على كافة مدن ومراكز المحافظة لتحصين جميع الأبقارضد الجلدى العقدى والأغنام ضد الجدرى مشيره إلى إستمرار حملاتها لحين الأنتهاء من التحصينات اللازمة لجميع الحيوانات .ثم فوجئ الفلاحين بأن التحصينات مضروبة أوفاقدة المفعول ماضاعف من حجم الكارثة بحسب – تأكيدات بعضهم وعلى مسئوليتهم –  ما أدى إلى نفوق مواشيهم وخاصة فى مدينة سرس الليان .

مختار يحاصر الوباء

وفى إطار حربه المشتعله لمحاصره الوباء والقضاء عليه والتوعية به كلف السكرتير العام للمحافظة الدكتور ” أيمن مختار” القائم بأعمال المحافظ وقتها لجنة التفتيش والمتابعة بالمحافظة لمتابعة الموقف على الطبيعة والتفتيش على عمليات التحصين بالوحدات البيطرية .

فيما كشف أحدث تقرير للجنة عن الإنتهاء من تحصين نحو أكثر من 104 آلاف رأسا من الماشية والأغنام والماعز منهم 5 آلاف رأسا من الجاموس والأبقارو7 آلاف و270 رأسا من الأغنام والماعز فى 6 مراكز ومدن هى منوف والباجور والشهداء وبركة السبع وتلا وقويسنا وذلك تزامنا مع مراقبة حركة الأسواق والماشية بها .

كما وجه السكرتير العام رؤوساء الوحدات المحلية وكافة الجهات المعنية بالتنسيق مع مديرية الطب البيطرى بتقديم الدعم اللازم وتذليل كافة العقبات التى تعوق إنجاح حملات التحصين وتشجيع الفلاحين والمربين على تحصين مواشيهم والإبلاغ الفورى عن أية حالات مصابة أويشتبهة فى إصابتها بالوباء حفاظا على الثروة الحيوانية .

وكان السكرتير العام قد أكد عبر- الصفحة الرسمية للمحافظة – عن توافر جميع الأمصال والتحصينات اللازمة بجميع الوحدات البيطرية مشددا على لجان التحصينات المشكلة من كافة الجهات المعنية على إتخاذ كافة الأجراءات الأحترازية والتدابير المسبقة ووضع آلية عمل للتعامل مع الحالات المصابة .

محاولة تهريب من بنى سويف للفيوم

ومما يذكر وعلى صعيد المحافظات الأخرى التى تواجه الوباء وفى واحدة من أهم وأخطر توابع زلزاله كجرس إنذارمفزع وفى ضربة أمنية قاصمة وجديدة لمحاولات المتاجرة بالكارثة وإستغلالها والتربح منها على حساب صحة ملايين الغلابة أحبطت أجهزة الأمن ببنى سويف محاولة تهريب ماشية نافقة بوباء الجلد العقدى إلى بعض مطاعم الفيوم .

كان معاون مباحث مركز إسنا ببنى سويف النقيب ” أسامة محروس ” قد إشتبهه أثناء تفقده الحالة الأمنية بدائرة المركزفى سيارة ربع نقل وأثناء تفتيشها عثر بداخلها على 3 عجول نافقة مغطاه بالأقمشة يبدو عليها أعراض إصابتها بمرض الجلد العقدى . على الفور تم التحفظ على السيارة والمضبوطات وتحرر المحضر اللازم عن الواقعة . كان قائد السيارة ومرافقه قد إعترافا بالمضبوطات النافقه بهدف تهريبها وبيعها لأحد المطاعم بالفيوم .

تحالف جامعتى السادات والفيوم

ولم تقتصر الحرب ضد الوباء ومحاصرته وخنقه على لجان التفتيش والمتابعة والوحدات البيطرية بالمحافظة ولكن إمتدت للجامعات داخل المحافظة وخارجها للإستفادة من خبراتها وقوافلها فى القضاء على الوباء حيث تحالفت جامعتى السادات بالمنوفية والفيوم وقتها ضد وباء التهاب الجلد العقدى الذى يهدد الثروة الحيوانية بالأخيره بتنظيم قوافل طبية بيطرية بمراكزها المختلفة تضم نخبة من كبار الأساتذة المتخصصين بالجامعتين .

وكان الدكتور أحمد بيومى رئيس جامعة السادات قد قاد قافلة من كلية طب بيطرى السادات لتحصين الماشية المصابة بالوباء بقرى ( حلفا وحلف والونايسة ومطول ) بمركز أطسا بالفيوم يرافقه رئيس جامعة الأخيره الدكتور ” خالد حمزة ” وعددا من قياداتها للقيام بالتشخيص وتقديم العلاج بالمحان وذلك أثناء زيارته الأخيره لها .

وأكد عبر- الصفحة الرسمية للجامعة – على أهمية التعاون بين الجامعتين تأتى على خلفية تفشى الوباء بالمحافظتيين فى مبادرة لمكافحته بالمسح الشامل للمواشى بالفحص والعلاج والوقاية مشيرا إلى أن جامعة السادات لاتتوانى فى الأستجابة الفورية وتسخير كافة إمكانياتها البشرية والعلاجية اللازمة للقضاءعلى الوباء على الوجة الأمثل وفى أسرع وقت .

ومما يذكر أن الرقابة الأدراية قد شاركت فى تفعيل التعاون المثمر بين الجامعتيين وقوافلهما البيطرية للقضاء على الوباء والوقاية منه، فى دور قومى وبادرة جديدة وغير مسبوقة لها .

موقف غريب من نقابة الفلاحين

وفى الوقت الذى ينهش فيه وباء الحمى القلاعية والجلد العقدى الثروة الحيوانية للبلاد جراء إهمال المسئوليين وغياب التحصينات التى لاتظهرفقط إلا بعد وقوع الكارثة المتكرره كل عام وقفت النقابة العامة للفلاحين – موقف المتفرج – من الكارثة وإكتفت فقط بتكريم المسئولين عن الكارثة حيث كرمت النقابة وقتها من خلال وفدها برئاسة نقيبها حسين أبوصدام الدكتورة منى محرز نائب وزيرالزراعة لشئون الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، تصوروا لا لشئ إلا على جهودها المضنية بالنهوض بالقطاع وإستجابتها السريعة لحل مشاكل المزارعيين وتجديد الثقة فيها كنائبة للوزير.

الغريب يحدث ذلك التكريم عقب إنتشار وبائيى الحمى القلاعية والجلد العقدى فى معظم المحافظات  .. حقا إنها وكسة تغيب العقل .

معركة نقابة البيطريين ومحرز

كما يأتى فى وقت إشتعل فية الصراع بين نقابة الأطباء البيطربين ومنى محرز نائبة وزير الزارعة حيث أشعلت الأخيره غضبهم على خليفة تصريحاتها أمام جلسة إسأل الرئيس فى مايو الماضى بالمخالفة لمايعانية قطاع الثروة الحيوانية من إنهيار شديد فى البنية التحتية وإنتشار الأوبئة والأمراض وكوارث غياب التحصينات وهوالأمر الذى عبر عنه بوضوح نقيبهم الدكتور خالد العامرى عبر- صفحته على موقع التواصل الأجتماعى ” فيسبوك” – مما إضطر النقابة إلى عقد إجتماع عاجل لمناقشة تصريحات محرز المخالفة للواقع المرير.

وأعلنت النقابة عبر إجتماعها عن إنعقادها الدائم والمفتوح ومخاطبة لجنة الزراعة بالبرلمان لتقديم طلب إحاطة أوإستجواب ضدها والمطالبة بعدم التجديد لها لاحظ أن ذلك كان فى مايو الماضى وتشكيل لجنة للتواصل الدائم مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية ووزارة الزاعة تضم كافة النقابيين فى هذا المجال لنقل صورة حقيقية عن معاناتهم من واقع عملهم فى الشارع وإرسال مخاطبة للرئيس لكشف تصريحاتها المثيرة للغضب والمخالفة للواقع المرير.

على المستوى الوزارى

خرج المتحدث الرسمى لوزارة الزاعة ” حامد عبد الدايم “عبر برنامج الحياة الأن على فضائية الحياة ليعلن عن إنطلاق الحملة القومية لتحصين 9.2 ملايين رأس ماشية ضد وبائيى الحمى القلاعية والجلد العقدى بكافة المحافظات وتسجيلها وترقيمها فى آن واحد من واقع زيارتها للفلاحين بيت بيت .

مفارقة غريبة

كان بطلها وزير المالية الدكتور محمد معيط فى حكومة مدبولي، عندما أكد فى حواره عبر برنامج مصر فى أسبوع على فضائية ” ten” أن كيلو اللحمة فى دولة السودان الشقيقة وصل 10 آلالف جنيها بدلا من 3 جنيهات جراء الوضع الأقتصادى المتردى والذى نتج عنه حالة من التضخم الشديد .

تصريحات معالى الوزير تأتى فى وقت تهدد فيه الأوبئة الخطيرة الثروة الحيوانية فى مصر وفى وقت يعانى فيه الشعب من حالة غليان من الأرتفاع الجنونى وغير المسبوق فى الأسعارليزيد من حالة الأحتقان والغليان التى تسود البلاد وكأن معاليه يسكب البنزين على النارقبل أن تخمد هذا هو تصريح وزير مالية مصر فى حكومة مدبولى فى هذا التوقيت بالذات .

قنبلة الـ 7 البرلمانية

على المستوى البرلمانى نذكركم بماحدث فى شهر يوليو من العام ( 2012 ) تحت قبة البرلمان الذى شهد قنبلة طلبات الأحاطة المدوية التى فجرها 7 نواب وقتها جراء إنتشار المرض اللعين فى محافظتهم وهم : ” يحيى العسيرى وإبراهيم يونس وعلى نجم ومحمود محضية وحمدى رضوان وحسنين الشورى وحمادة القسط  ” والأخيرأحد أبناء مركز قطور غربية أكد فى طلب الأحاطة أن قرية  ” أبشوى الملق ” رغم كونها تعد أكبر مراكز إنتاج الثروة الحيوانية فى مصر لكونها تشمل أكبر عددا من مزارع الماشية أيضا إلا أن المرض اللعين حاصرها وأفتك ب 2000 رأسا من أجود مواشيها .                                                                                     

لكن ماهو مرض الحمى القلاعية ؟

هو أحد الأمراض الفيروسية التي تصيب الحيوانات مشقوقة الأظلاف مثل الأبقار والأغنام والغزلان والجاموس ، وإذا كانت أكثر الحيوانات عرضة للإصابة هي الأبقار والخنازير ، أما الجمال فلا تصاب بالمرض وقد بدء ظهور المرض فى إيطاليا عام 1514م.  ثم ظهر في أماكن عديدة في العالم وإنتشر في جميع القارات في القرن التاسع عشر.        

وقد اكتشف المرض العالمان الألمان ” لوفر وفروش ” عام 1897م حيث توصلا إلى أن المسبب هو كائن راشح يمر من خلال المصافي الوتيقة التي لا تسمح بمرور البكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى، ونتيجة لذلك أطلق عليه الفيروس بمعنى السم وقد وصفوه بأنه معدي وحي لذا فهذا الفيروس يعد أول فيروس أكتشف في التاريخ لمرض مشترك بين الحيوان والإنسان.        

كما توصل العلماء إلى تصنيف هذا الفيروس ضمن عائلة البيكورنا الفيروس على حمض واحد مغطى بغطاء بروتيني يتكون من 32 وحدة تسمى الكابسيد (Capsid) أو الكبسولة لها شكل هندسي دقيق ذو عشرين وجهاً مثلثاً ومتساوى الأضلاع وإثنا عشر رأساً، كما يبلغ طول قره 20-32 نانوميتر (يساوى واحد من الميكروميتر). ويتحلل الفيروس إذا تغير الوسط الذى يحفظ فيه إلى الجانب الحمضى أو نتيجة لتأثير الحرارةعلى الحامض النووى .

يوجد سبعة أنواع من الفيروس

1- النوع “O” فى فرنسا.

2- النوع “A” فى ألمانيا.

3- النوع “آسيا” فى جنوب شرق آسيا.

4- الأصناف sat-1، sat-2، sat-3 فى جنوب إفريقيا، وتنحصر هذه الأنواع فى أفريقيا فقط

5- النوع “C” موجود فى أماكن مختلفة من العالم .

والخطر فى هذا الفيروس هو إمكانية تغيير التركيب الوراثى له من حين لآخر حيث تظهر فصائل خطيرة جديدة فى الحيوانات تتسبب فى خسائر فادحة فى الإنتاج الحيوانى .

ينتشر المرض فى كل القارات ما عدا نيوزيلندا ولكن مع مرور الزمن تخلصت بعض المناطق منه مثل اليابان وإستراليا وإسكتلندا وأمريكا الشمالية والوسطى، أما باقى العالم فإما أن تكون موبوءة أو يظهر بها المرض بين الحين والأخر .

تتراوح فترة حضانة المرض بين 2-7 أيام كما ترتفع درجة حرارة الحيوان ويتكاثر الفيروس بسرعة كبيرة فى الدم (Viraemia) وبعد ذلك تظهر حويصلات مليئة بسائل شفاف داخل الفم وبخاصة الغشاء الطلائى للسان وفى شق الأظلاف وعلى حلمات الضرع، ثم يزداد إفراز اللعاب وسيولته وعندما تنفجر الحويصلات تترك منطقة قابلة للعدوى بالبكتيريا حيث تلتهب وتتعفن وهذه الأنسجة الملتهبة فى الفم تمنع الحيوان من الأكل وعند وجودها فى القدم تمنعه من الحركة كما يقل إنتاج اللبن .

كما أن المرض يكون فى قمته فى الحيوانات التى تعتمد على الرعى فى حياتها فهى تفقد القدرة على الحركة كما تفقد القدرة على الأكل فيقل وزنها، وفى الصغار تزيد نسبة الوفاة عن 50% أما فى الكبار فالمرض غير قاتل ونسبة الوفاة تصل إلى 5%، ومن الآثار السيئة لهذا المرض على الحيوان المصاب الإجهاض  ونقص إنتاج اللبن .

يعتبر هذا المرض من أكثر الأمراض عدوى حيث ينتقل من الحيوان المصاب إلى السليم عن طريق مباشر أو غير مباشر نتيجة الملامسة لمواد ملوثة بالفيروس مثل: اللعاب، اللبن، البراز ، البول . كما ينتشر عن طريق الطيور والسيارات والآدميين علاوة عن إنتقاله بواسطة الحيوانات الأليفة والبرية والتي تحمل الفيروس لمدة طويلة بعد شفائها، كما ينتقل عن طريق الرياح تحت الظروف الجوية الملائمة .

يمكن إرجاع سهولة إنتشار فيروس الحمى القلاعية إلى ثلاثة عوامله مهمة هي مقاومة الفيروس القوية لكل اللقاحات وقابليته للتطاير بالإضافة إلى إزدياد عدد مزارع التربية وإرتفاع الكثافة فيها  وسهولة حركة الحيوانات من مكان إلى آخر.

وهذا كله يجعل مرض الحمى القلاعية ينتشر بشكل أسرع ويصيب حيوانات أكبر !! يقول الأختصاصي البيطري ” برنار فالا ” : (يستطيع الفيروس العيش بضعة أيام في الهواء الخارجي، ثم ينتقل من حيوان إلى آخر بالإحتكاك المباشر، أو عن طريق الهواء، أو أرجل الحيوانات الملوثة التي تضعها في الطين ، وأيضاً عن طريق الأحذية

وتوجد عوامل بيئية واجتماعية واقتصادية أخرى تساعد على سرعة انتقال العدوى وعلى رأسها انتشار تربية الحيوانات على نطاق واسع وبشكل مكثف ، بعد أن كانت مقصورة على بعض المزارع المعزولة ومن ثم فإن تكدس هذه الحيوانات في مصانع اللحوم يسهل عملية انتقال الفيروس ، إضافة إلى سائر الفيروسات المعدية كما يلعب تبادل الحيوانات، وهو أسلوب متبع في تربيتها دوراً حيوياً في العدوى، فلم تعد الحيوانات تقضي عمرها بالكامل في مزرعة واحدة بل تنتقل من وحدة متخصصة في التكاثر إلى وحدة أخرى متخصصة في التسمين . وهكذا يجد الفيروس نفسه محمولاً من ضحية إلى أخرى مجاناً وبسهولة كبيرة  .

ينتقل الفيروس المسبب للمرض بإحدى الطرق الآتية :

1- الأتصال المباشر أو غير المباشر بالحيوان المصاب .

2- إنتشار الرذاذ من الحيوانات المصابة والشخص المتصل بالحيوان اتصال مباشر بحملة عدداً كبيراً من الفيروس فى جهازه التنفسى لمدة 42 ساعة ويعتبر مصدراً للعدوى للحيوانات المشتبه فى إصابتها

3- تغذية الحيوان على المخلفات الملوثة مثل اللحم واللبن والدم والعظام والجبن .

4- الاتصال المباشر بالأدوات الملوثة مثل الأيدي و الملابس .

5- التلوث الناشئ من بعض الإفرازات البيولوجية .

6- التلقيح الصناعى

انتشر هذا المرض بعد الحرب العالمية الثانية فى العالم ففى عام 1996 وجدت مناطق موبوءة مثل أسيا وأفريقيا كذلك أجزاء من جنوب أمريكا ووجد أن الأرجنتين خالية من المرض منذ عام 1994 وعرفت معظم الأقطار الأوروبية على أنها خالية من المرض كما أن الأقطار التى تنتمى للاتحاد الأوروبى أوقفت التحصين ضد هذا المرض .                                                     

ولقد أعلنت مقاطعة جوانغ نام الواقعة فى وسط فيتنام رسميا انتشار مرض الحمى القلاعية الذي أصاب حوالي ألفى بقرة ومعظمها من الجاموس والأبقار والثيران في ست بلدان وأقاليم منذ 2003 وحسبما ذكرت صحيفة ” يونغ بيبل ” المحلية الأول من ديسمبر عام .

وقد شكلت السلطات فى المقاطعات فرقا بين القطاعات لضمان سلامة صحة المواد الغذائية ، ونصحت المواطنين المحليين بعدم تناول منتجات الأبقار المصابة على الرغم من عدم وجود أى حالة إصابة لإنسان بهذا المرض بعد تناوله لحوم البقر المصاب، وتسبب انتشار مرض الحمى القلاعية ، الذى ضرب أجزاءً كثيرة من آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية فى خسائر اقتصادية فادحة لأنه يؤدى إلى إضعاف مناعة البقر وخفض كمية إنتاج اللحم والحليب كما يؤدى أيضا إلى الإجهاض .

شاهد أيضاً

محافظ المنوفية يكرم أوائل الثانوية العامة وأوائل الدبلومات الفنية علي مستوي الجمهورية من أبناء المحافظة

كتبت -رؤى رأفت  شهد اليوم اللواء سعيد عباس محافظ المنوفية حفل تكريم أوائل الشهادة الثانوية …