محرقة النفايات الطبية تعود للعمل في ميت خلف بالمنوفية والأهالي يصرخون ويستنجدون بالمحافظ

المنوفية: عماد محمد الدوفي -

أطلق أهالي قرية ميت خلف مركز شبين الكوم بالمنوفية؛ صرخة استغاثة للدكتور أحمد شيرين فوزي محافظ المنوفية وكل من يهمه أمر صحة الانسان والحيوان والنبات، خاصة وأن إدارة مستشفى حميات شبين الكوم الموجودة في قلب القرية سوف يتم تشغيل المحرقة الخاصة بالنفايات الطبية بها غدًا الأحد الموافق 20أكتوبر، أي بعد إجازة عيد الأضحى مباشرة، وهو الأمر الذي سيعود بالخراب على جميع أهالي القرية لما يمثله ما ينتج المحرقة من أخطار جسيمة تضر جميع قاطني القرية تقريبًا، حيث تقع داخل الكتلة السكنية ووسط مجمع المستشفيات بميت خلف.

وأكد عادل عبدالسلام الدوفي–أحد الأهالي- أن أهل البلدة قاموا بإيقافها بالقوة من قبل وصدر حكم قضائي ضد أحد شباب القرية من قبل بسبب اقتحامه للمكان المخصص لها وإجباره العاملين بها على إيقافها، نظرًا للأخطار الجسيمة الناتجة عنها الأمر الذي دفع الأهالي وقتها للخروج على طريق شبين الكوم قويسنا وقاموا بقطعه لحين حل المشكلة، حيث كان يجب  وضعها خارج الكتلة السكانية، وفقًا لقانون البيئة رقم 1994 وذلك حفاظا على حياة المواطنين، وبعد مقابلة مع سامي عمارة محافظ الإقليم وقتها حصلوا على وعود بنقلها إلا أن شيئًا لم يحدث.

وأشار صبحي عبدالله الفقي –أحد الأهالي- إلى أن المحرقة لايتقصر عملها على إعدام النفايات الطبية الخاصة بالمستشفى فقط ولكنها ستتولى إعدام نفايات المبرة الملحقة بالمستشفى والمركز الطبي ومركز القلب ومركز الكلى بالإضافة إلى نفايات عشرة مستشفيات خاصة و350 عيادة خاصة متعاقدة معهم إدارة المستشفى لحرق نفاياتهم نظير أجر معين.

وأضاف صبحي الفقي؛ أن المحرقة تقع وسط مجمع المستشفيات ومنها الصدر والأمراض العقلية والعيادات الخارجية والاستقبال مما يعني تأثر المرضى سلبًا بالأبخرة والأدخنة والروائح الكريهة المنبعثة من المحرقة، والتي تصل إلى المساكن والأراضي الزراعية المجاورة، خاصة وأنها غير مطابقة للمواصفات ولا يقوم القائمون عليها بحرق المخلفات بالكامل، مؤكدًا أنها بمثابة قنبلة جرثومية تنشر الأوبئة والأمراض.

صورة ضوئية من الشكوى التي قدمها الأهالي للمحافظ

Digg This
Reddit This
Stumble Now!
Buzz This
Vote on DZone
Share on Facebook
Bookmark this on Delicious
Kick It on DotNetKicks.com
Shout it
Share on LinkedIn
Bookmark this on Technorati
Post on Twitter
Google Buzz (aka. Google Reader)

جميع الحقوق محفوظة 2014 جريدة شباب النيل - لسان حال كل جيل
المقالات والتعليقات المنشوره لا تعبر عن رأي جريدة شباب النيل ولكن تعبر عن رأي صاحبها